نظمها الإتلاف السوداني للتعليم للجميع: ورشة حول اعداد المواد الاعلامية عن العنف القائم على النوع الاجتماعي

شرق النيل. اماني ابشر
اكد مدير الائتلاف السوداني للتعليم للجميع الدكتور ناجي منصور الشافعي إن مشروع (سكينة) يعتبر مساحة خاصة للنساء ويهدف لبث الطمأنينة حيث يعمل المشروع في محلية شرق النيل بولاية الخرطوم، وولاية القضارف بتمويل من الحكومة اليابانية وبالتعاون مع الرعاية الاجتماعية وقال الشافعي خلال ورشة (اعداد المواد الإعلامية عن العنف القائم على النوع الاجتماعي) الذي نظمته الامم المتحدة بالتعاون مع الائتلاف السوداني للتعليم للجميع (اسكيفا) بمركز تمكين النساء والفتيات ولاية الخرطوم بتمويل من الحكومة اليابانية إن هذا البرنامج يخص النساء العائدات من النزوح و يستهدف (350) من النساء والفتيات.
واشار الشافعي الى ان المركز سيقدم الدعم النفسي من خلال اطباء وخبراء خاصة الذين يعانون من صدمات مابعد الحرب والنازحات وسيتم تمكين (200) امرأة من خلال الجمعيات التعاونية وفتح حسابات مصرفية لهن وتخريجهن كنساء رائدات اعمال وان الهدف من هذا المشروع هو استمرار الاطفال في العملية التعليمية ومنع التسرب من المدرسة.
ومن جانب آخر استهدفت الورشة مجموعة من الاعلاميات المقيمات بشرق النيل في مختلف التخصصات من صحافة وإذاعة وتلفاز وعلاقات عامة بالإضافة للمونتاج
وقدمت الأستاذة منى ابراهيم ورقة عمل موضوع الورشة التدريبية تناولت فيها العنف القائم على النوع الاجتماعي والأهداف والمفاهيم

فيما قدم مسؤول الاتصالات بالامم المتحدة للمرأة الأستاذ متوكل عمران شرح مفصل عن دور الإعلام في كيفية صياغة قصص ملهمة تعبر عن الوقوف ضد تعنيف المرأة وأشار إلى أن الإعلام في الوقت الحالي أصبح أمام تحدي كبير وهو النشر الالكتروني وكيفية تقديم مادة تجذب الرأي العام لمتابعة المادة الإعلامية واختتمت الورشة بمخرجات أهمها كيفية صياغة مبادئ للعمل الإعلامي في ظل الظروف الراهنة




